الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

49

تنقيح المقال في علم الرجال ( مخزن المعاني في ترجمة المحقق المامقاني )

مهمّاته والمجيب عن الاستفتاءات الواردة إليه « 1 » . وكان مدّة حضوره عند الشيخ قدّس سرّه فوق العشر سنين « 2 » ، واستمر حضوره عند السيّد قدّس سرّه إلى أن تمرض السيّد قدّس سرّه بالفالج واجتمع عليه شياطين الإنس ! وجرى ما جرى إلى أن امتنع الوالد قدّس سرّه من الحضور عنده . وقد حضر قدّس سرّه في زمان حضوره عند السيّد قدّس سرّه عند الشيخ الجليل الزاهد الحاج شيخ مولى عليّ نجل المرحوم الميرزا خليل

--> أقول : يظهر منه أن تلمذه قدّس سرّه كان على يد السيّد من أيام سكناه في كربلاء ، وقبل سفره إلى مامقان . . ولم يثبت وان أمكن . . وأهل الدار أدرى بما فيها . . ( 1 ) قال شيخنا في النقباء 1 / 410 : . . وسمعت جمعا من الثقات أنه كان أفضل تلاميذ السيّد حسين ، وكان مقرّرا لبحث أستاذه في حياته ، وإن كان يقرّر بحثه غيره كالمولى أحمد الشبستري ، والمولى محمّد الفاضل الشربياني و . . غيرهما ، لكن المترجم كان أحسن بيانا منهم ، وأقدر على التأدية ، كما أنّ ما كتبه من تقريراته أحسن ممّا كتبه غيره ، وهو كبير في ثمان مجلّدات . . إلى آخره . أقول : يقصد رحمه اللّه كتاب بشرى الوصول إلى علم الأصول ، وهو ليس تقريرا خاصا بالسيّد رحمه اللّه ، بل هو والشيخ الأنصاري مع ملاحظات وفوائد للجدّ طاب ثراهم عليه . ( 2 ) أقول : وقد سها الشيخ محبوبة رحمه اللّه في كتابه ماضي النجف وحاضرها 3 / 253 حيث حدّد حضوره عند الشيخ بقوله : وذلك أكثر من عشرين سنة . . . ! إذ إنّ ذلك لا يتلاءم مع وروده إلى النجف الأشرف وتشرّفه بها ووفاة الشيخ الأعظم طاب ثراهما ، فالصواب ما جاء في المتن . قال في الأعيان 5 / 150 : . . فقرأ على الشيخ مرتضى الأنصاري في الفقه أزيد من تسع سنين ، وعلى تلميذه السيّد حسين الكوهكمري المعروف ب : السيّد حسين الترك ، في الأصول ، وبعد وفاة الشيخ مرتضى الأنصاري سنة 1281 ه صار يقرأ على السيّد في العلمين ، وهو أكبر أساتيذه [ لعلّ الصواب : تلاميذه ] وكان مدّة قراءته عليه يعيد درسه على جماعة من الطلاب فلقّب بينهم ب : المقرّر .